اختتمت فعاليات ملتقى روافد للإعداد للابتعاث ، والذي نظمه مركز تطوير التعليم الجامعي ، تحت رعاية سعادة رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى ، وذلك يوم الثلاثاء ( 17 فبراير 2026 ) بحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين بن يوسف نعمان ، بمسرح المركز .
وكان الملتقى قد واصل في يومه الثاني إقامة مجموعة من المحاضرات وورش العمل قدمها نخبة من الأساتذة والخبراء اشتملت على العديد من الموضوعات ذات العلاقة منها ، التفكير الإيجابي لرحلة ابتعاث ناجحة ، والعلاقة مع المشرف الأكاديمي ، واختيار دول الابتعاث وفهم أنظمتها للحصول على القبول ، بالإضافة لعرض المشاركات العلمية والبحثية ، ومقدمة في البحث العلمي وأطروحة الرسالة العلمية ، والتعريف بخدمات مركز تطوير التعليم الجامعي ، والمهارات الحياتية للمبتعث .
وقد تحدث نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي سعادة الأستاذ الدكتور أمين بن يوسف نعمان ، في كلمته الختامية قائلا :- أن رؤية المملكة أولت اهتمامها بكافة جوانب التقدم والتطور، حيث تهدف إلى زيادة القدرة التنافسيّة للمملكة من خلال الاستثمار الأمثل للقدرات البشرية ، ومن ذلك المنطلق أطلقت الدولة حفظها الله مبادرات القدرات البشرية والتي تهدف لتنمية رأس المال البشري، وما جهود جامعة الملك عبدالعزيز إلى جانب كافة المؤسسات الأكاديمية إلا لتكون رافداً من روافد دعم هذه الرؤية وتلك المبادرة الطموحة للمشاركة في النهضة التعليمية وتعزيز قدرات الجامعة والوطن في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
وأضاف سعادته ، أن تأهيل الكوادر الأكاديمية ببرامج الابتعاث لهي أحد سبل دعم هذه الإستراتيجية المباركة لتطوير الذات وصقل الشخصية لقيادات المستقبل الجامعي .
وفي الختام قدم سعادة النائب ، الشهادات للمشاركين في الملتقى للمقبلين على الابتعاث الداخلي والخارجي والإشراف المشترك خلال العامين القادمين .
يذكر أن الملتقى قد هدف إلى تهيئة المشاركين لفهم متطلبات الابتعاث بشكل شامل، وناقش القوانين والأنظمة المرتبطة بالدراسة في الخارج ، خاصة أن الإعداد المسبق يسهم في رفع كفاءة المبتعثين وتحقيق الاستفادة القصوى من التجربة الأكاديمية.
